الاثنين، 7 أكتوبر 2013

حقيقة

حقيقه

الصداقة لا تنتهي ! فصديق اليوم قد يبقى صديق الغد.
أما الحب فإنه عندما يرحل! لا يعود.
والذي نحبه مرة ننساه.. لا نحبه مره أخرى.
هكذا هي الصداقة ! شجرة صلبة.
تمر بجميع الفصول وتبقى صامدة
طالما هناك من يرويها.
وهكذا هو الحب ……. وردة محاطة بالأشواك.
وردة لا تشرب إلا من الكأسين معاَ.
الصداقة يمكن أن تصبح حباَ..
لكن الحب لا يمكن أن يصبح الحبيب مجرد صديق.
ومن نحبه ! نريده لنا وحدنا !.

أما الصديق ! فهو للجميع.
الصداقة درجات ! تبدأ من القاعدة وتنتهي عند القمة.
تبدأ من الرقم (واحد)وتنتهي حيث اللانهاية.
فقد تجد صديقاً مقرباَ … واخر اقل قربا  وثالثاَ بالكاد تذكره.
والقريب اليوم قد يصبح بعيداَ في الغد  أو العكس.
لاتأسف على صديق خانك ولا تحزن على حبيب كاذب لانهما مثل الحديد المطلي بالذهب يصدأ بعد زوال القشرة
واخيررررررررررراا
هذه هى الحياه يوم لينا ويوم علينا ولكن فى النهايه سيأتى  يوم لا ينفع فيها  مالا وله بنون
وتكون الرساله السائده فى طريقنا وهو ممر الدنيا للعبور لمقر الاخره هو الخير  والرحمه والانسانيه

احسن فى أمك لانها ان تبقى لك دائما

 احسن فى أمك لانها ان تبقى لك دائما 

في قديم الزمان كان هناك شجرة تفاح ضخمة
و كان هناك طفل صغير يلعب حول هذه الشجرة كل يوم ..
كان يتسلق أغصان الشجرة ويأكل من ثمارها ثم يغفو قليلا لينام في ظلها .
كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب أن تلعب معه
مر الزمن وكبر الطفل
وأصبح لا يلعب حول الشجرة كل يوم
في يوم من الأيام  رجع الصبي وكان حزينا!
فقالت له الشجرة: تعال والعب معي.
فأجابها الولد.. لم أعد صغيرا لألعب حولك.
أنا أريد بعض اللعب وأحتاج بعض النقود لشرائها.
فأجابته الشجرة: أنا لا يوجد معي نقود!
ولكن يمكنك أن تأخذ كل التفاح الذي لدي لتبيعه ثم تحصل على النقود التي تريدها.
الولد كان سعيدا للغاية.
فتسلق الشجرة وجمع كل ثمار التفاح التي عليها وغادر سعيدا .
لم يعد الولد بعدها .
فأصبحت الشجرة حزينه.
وذات يوم عاد الولد ولكنه أصبح رجلا.!
كانت الشجرة في منتهى السعادة لعودته وقالت له: تعال والعب معي.
ولكنه أجابها:
لا يوجد وقت لدي للعب . فقد أصبحت رجلا مسئولا عن عائلة.
ونحتاج لبيت يأوينا.
هل يمكنك مساعدتي ؟
(اسفة)!
فأنا ليس عندي بيت ولكن يمكنك أن تأخذ جميع أغصاني لتبني بها بيتا لك.
فأخذ الرجل كل الأغصان وغادر وهو سعيد.
كانت الشجرة مسرورة لرؤيته سعيدا. لكن الرجل لم يعد إليها .
فأصبحت الشجرة وحيدة و حزينة مرة أخرى.
وفي يوم حار من ايام الصيف.
عاد الرجل وكانت الشجرة في منتهى السعادة
فقالت له الشجرة: تعال والعب معي
فقال لها الرجل لقد تقدمت في السن وأريد أن أبحر لأي مكان لأرتاح…………
فقال لها الرجل: هل يمكنك إعطائي مركبا
فأجابته: خذ جذعي لبناء مركب وبعدها يمكنك أن تبحر به بعيدا وتكون سعيدا
فقطع الرجل جذع الشجرة وصنع مركبا!
فسافر مبحرا ولم يعد لمدة طويلة.
أخيرا عاد الرجل بعد غياب طويل.
ولكن الشجرة قالت له: آسفة يا بني لم يعد عندي أي شئ أعطيه لك
وقالت له: لا يوجد تفاح
قال لها: لا عليك لم يعد عندي أي أسنان لأقضمها بها
لم يعد عندي جذع لتتسلقه
فأجابها الرجل لقد أصبحت عجوزا ولا أستطيع القيام بذلك!
قالت: أنا فعلا لا يوجد لدي ما أعطيه لك.
قالت وهي (تبكى). كل ما تبقى لدي جذور ميته.
فأجابها: كل ما أحتاجه الآن هو مكان لأستريح فيه.
فأنا متعب بعد كل هذه السنين
فأجابته: جذور الشجرة العجوز هي أنسب مكان لك للراحه
تعالى واجلس معي لتستريح
جلس الرجل إليها كانت الشجرة سعيدة (تبسمت) والدموع تملأ عينيها.
هل تعرف من هي هذه الشجرة؟
                                                                                                              
                                                                                                                (      انها أمك    )

خيبه املى ....

أملي بكم طويل لا تسعه الأيام المتوالية ولا الليالي المتعاقبة . رغم تقصيركم بحقي وخذلاني  عند الشدائد والمحن والأوهان 
لا أحمل الغل لكم . ولكن أحزن لما أصابكم . وحزنى لحالكم، 
 إلى الآن أحسن الظن فيكم. وأعذركم رغم كل ما صدر منكم.. وظهر عنكم.. فلا تخشوني واخشوا أنفسكم،.. 
ادافع عنكم.. رغم المحن والأحزان ..التي نالتني منكم…فما أزال غضا طريا. ولست صلبا فأنكسر.. ولست لينا فأنثنى.. وإنما أنا بين هذا وذاك أصارع أنفاسي  . وأقاوم الانتقاد تلو الانتقاد. 
،،،،فأحترس منكم وأتناغم معكم. لست متناقضا معكم وإنما الدنيا متقلبة الأحوال.. وترسي بنا من حال إلى حال. فهي يوم لك ويوم عليك.. غدارة.فاجعلها تسعى إليك بإخلاصك وانسانيتك لمن لا مكان يحصره ولا زمان 
. تبكون مصابكم!!! ولا تعلمون إنها دروس وعبر؟؟؟وحين أعطيكم بعض ما أحمل.. من أحزان وأشجان مكنونة في قلب.. أراكم تنسون كل ما كان منكم.. وكأنه نزل بكم أمر شديد.. على الانسان عتيد.. وتحمدون الله أنه لم يصيبكم ما أصابني …….وتنقلون الكلام عني وكأني سمحت لكم ولكن أعذركم في ما نقلتم من بعض بلائي فأعلم علم اليقين أنه ليس بمقدوركم احتماله.!!!!!!!!! 
فلا زلت عند حسن ظنكم .  إنسان صادق،،، وكل ما تحت لساني ناطق،،،، فأنا في النهاية
(انساااااااااااااااااااااااااااااان)